• بادئ الموضوع بادئ الموضوع حلمات
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

حلمات

إداري
طاقم الإدارة
مشرف
إنضم
Jun 28, 2024
المشاركات
8,712
التفاعل
129
النقاط
63
سحرنى كلامه ، وبهرتنى شخصيته ، من أول يوم رأيته ، كان رجلاً ناضجاً ، طويل عريض الصدر أسمر قوى الجسم قاسى الملامح له رهبة واضحة ، لا أعرف ما الذى شدنى إليه تحديداً ، ولكنه كان نقيض طليقى فى كل شئ . لفت أنا نظره منذ ثلاثة أشهر، بينما لفت هو نظرى منذ سنتين ، وطيلة الثلاثة أشهر يطاردنى وأنا أراوغه ، يظن نفسه الصياد بينما هو الفريسة . ولما تأكدت أن لحمه قد استوى من شدة حرارة رغبته حتى كدت أشم رائحته ، أخيراً تعطفت عليه بلقاء فى النادى . شرح لى فيه مدى إعجابه ، وحكى لى كيف كان أرملاً ثم تزوج من سيدة تكبره فى السن ،وحكيت له عن زوجى السابق وعيوبه ، وسألته لماذا قرر مصارحتى بإعجابه وهو متزوج ، قال انه ليس متزوج تماماً بل هو فى حكم المتزوجين ، فزوجته سيدة بائسة لا تلبى رغباته ، وأثرت سلباً فيه لدرجة أنه سئم الحياة والمتعة ونسى أن له رغبات ، وعرض على الزواج إن أردت ، فهو شئ حلال ،ومن حقه . بدون تفكير شطبت على مشروع زواجى به ، فلا أحب لى ضرّة ، ولا أتفاءل كثيراً بالعلاقات السرية والغامضة . لكنى قررت أن أجربه كرجل ، ثم ليذهب ويأتى صاحب النصيب إن كان لى نصيب فى الزواج ثانيةً . تواعدنا أكثر من مرة بعد هذا اللقاء ، وأنا لا أمانع فى الاختلاء به ، حتى استضافنى فى شاليه فى منتجع ليس بعيد . دخلت وأنا عاقدة العزم على اصطياده الليلة


قبل أن ننزل من سيارته ، فتح الدرج الذى أمام مقعدى وأخرج علبة دواء عرفتها فوراً ، مقوى جنسى معروف ، فأمسكت يده فاضطرب ، وقلت له عيب أن يحتاج لمثل هذه المقويات وأنا معه . ضحكنا ودخلنا الشاليه ، واحتضننى وأخد يقبل وجهى وشفتاى وعنقى ، وأنا أطير لهفة لهذه المشاعر التى افتقدتها منذ طلاقى ، أخذ يفتح قميصى ويدنو بقبله على نحرى وصدرى ونهودى ، نزعت قميصى ونزع قميصه وبحركة ماهرة منه فك حمالة صدرى فسقطت من على أكتافى وانكشف صدرى له يعبث به كما شاء . بعد أن ذهبت فى غيبوبة الشهوة قليلاً أفقت لأجده جاثيا على ركبتيه وبلسانه يداعب أطراف لباسى الداخلى الرقيق ، والجينز ساقط على رجلى ليكشف لحم أفخاذى ، أخذ يلعب بلسانه فى كل نصفى الأسفل وأنا أقرص حلمات صدرى وأعض على شفتاى . خلعنا عاريان تماماً وأخذت دورى وجثوت على ركبتى وأخذت ألعب بعضوه الذى أعجبنى على الرغم من ذهابه فى سبات عميق ، كان أكبر من عضو طليقى بلا شك . أخذت أقبله وألعقه وأداعبه بلسانى وبين كأصابعى ، لكنه لم يستجب . قمت وقبلته فى فمه وأنا ألعب بيدى فى خصيتيه ، وأخذ يتحسس ظهرى بيديه حتى طالت أصابعه إستى ، تأوهت بغنج وأمسكت يده ووضعتها على فرجى لأبللها بالسوائل الغزيرة التى تكاد تتساقط منى ، رفعت يده المبللة فى وجهه وقلت له أترى ما أنا فيه؟ ، ثم مسحت يده فى وجهه ، فأخذ يمص أصابعه ويلعب فى قضيبه عله ينهض من نومته . فجأة أمسكته من قضيبه المرتخى وسحبته ورائى إلى غرفة النوم ، وألقيت به على السرير ، ورميت نفسى عليه بحيث يقابل وجهى هذا القضيب المرخى ، أخذته فى فمى ، ولعقت خصيتاه وفعلت كل شئ فيه ولكنه لم يكن كافياً ، أمسكته بيدى ودفنت رأسى بين فخذيه ، ولعقت المنطقة بين الخصيتين والشرج ، فسمعته يتأوه ويسحب ريقه بصوت مسموع ، وفتح بين رجليه سامحاً للسانى أن يدخل شرجه ، فى هذه اللحظة شعرت بالحياة تدب فى العضو المرتخى فى يدى ، فرحت بينى وبين نفسى لأنى اكتشفت بديل المقوى الجنسى ، لعقت قعره بكامله حتى تبللت فلقتاه بلعابى ، ثم وضعت القضيب فى فمى وشرعت أداعب شرجه بإصبعى ، زاد الانتصاب وزاد آهاته ، لكنه لم يتم انتصابه إلا لما أدخلت إصبعى فيه وأنا أقول له أنه مخنث عاجز ، فقام وأمسكنى من خصرى ولفنى لأستلقى على ظهرى ، وبشكل لا إرادى انفتحت سيقانى وارتفعت ، بينما إعتلانى بجسده الضخم ، وطعننى بقضيبه المنتصب طعنةً كادت معها روحى أن تذهب ، أدخله ببطئ حتى استقر كله بداخلى ، كم كنت أشتاق لطعم هذه الحرارة التى أحسها ، حرارة أعضاء الرجال وهى تدخل فينا لتطفئ نارنا

أخذ يتسارع فى حركته ذهاباً وإياباً ، وأنا أتلوى تحته من شهوتى وأطلب المزيد ، زاد وزاد وأنا لازلت أطلب المزيد وقد جززت على أسنانى وتعالت آهاتى المكتومة . لكن بعد وقت قصير أخذت أحس أن قضيبه المدفون فى فرجى يتصاغر ويتلاشى وينثنى كالعجين ، أصابنى الإحباط ، فأخرجه على الفور وقام مسرعا وأتى بشبشب زوجته المرمى على الأرض ، وأعطانى إياه ، وطلب منى أن أصفعه على وجهه بالشبشب إذا تكرر إرتخاؤه ، فضربته على وجهه وقلت له أنا أعرف دواؤه ، فهو لا يؤدى واجبه إلا بالغصب ، وأنا سأغصبه على أشياء كثيرة ، وهويت بالشبشب على جسده بقوة ، وهو يتظاهر بلاألم ويردد عبارات الخضوع لمشيئتى ، حتى قام قضيبه ثانيةً فعاد وركب فوقى ومارس فحولته ، وأنا أتعمد إمساكه من ناصية شعره وضربه على خديه من آن إلى آخر ، حتى قذف سائله على بطنى وأنا سعيدة جداً بالخدر الذى تملّك جسدى بعد أن أتم واجبه معى

كنت قد قررت قبل لقائه الحميم هذا أن أجربه مرة واحدة، وأتركه يذهب ، لكننا ، أنا وهو ، أدمنا هذه المقابلات ، وتناسينا عرض الزواج تماماً . كنا نلتقى فى الشاليه عرايا لنطفئ شهوتنا ، ثم ننصرف بدون أى ارتباطات أخرى . هكذا كنت سعيده معه ، خصوصاً بعد أن تكشف كل المستور ، وبات مفضوحاً أمامى بطريقته الدنيئة لاستفزاز رجولته واستدعاءها ، فكان يستمتع بتقبيل أقدامى وأحذيتى ، وكنت أضربه بالسوط كثيراً وأضع مقبض السوط فى شرجه وأتركه يتدلى كالذيل ، بينما أمتطى ظهره كالحمار . وهو يزيد فى رغباته المهينة ، حتى وصل الوضع إلى الربط بالحبال والضرب المبرح ، كل هذا حتى يظل قضيبه شامخاً بدون مقويات جنسية ، وكل هذا من أجل أن يثور عليّ ككل مرة فى النهاية وينتقم منى أروع إنتقام فى الدنيا ، الانتقام الذى أتمناه وأنتظره . هكذا صرت فى علاقة كاملة معه ، دون أن أملّ أو أقلق أو أندم ، رغم عدم تفاؤلى بالعلاقات السرية والغامضة ، فلا خوف من رجل أستبيحه كما يستبحينى
 
اسم الموضوع : المطلقة والارمل | المصدر : قصص سكس عربي
عودة
أعلى